شيخ ذبيح الله محلاتى

68

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

بن جعفر نمىبرد مىگويد و اذا فقير بالباب فقال لها سيدك حرام عبد الخ و ابن جوزى حنبلى در كتاب مدحش بتقريب يافعى نقل مىكند ولى مىگويد شخصى كه بدر خانه آمد على بن الحسين عليه السّلام بوده با اينكه بشر معلوم نيست زمان آن حضرت را درك كرده باشد چه آنكه هفتاد و پنج سال بيشتر عمر او نبود و در سنه دويست و بيست و هفت فوت كرده و وفات حضرت سجاد در سنه نود و چهار بوده و در تاريخ بغداد تأليف حافظ ابو بكر احمد بن على الخطيب البغدادى كه نسخهء آن در نظر اين قاصر است هفت ورق در ترجمه بشر حافى قلم‌فرسائى كرده و مرجع جميع كلمات او راجع بكثرت زهد و ترك دنياي بشر است و نص بعض كلمات او را مىنگاريم تا قيمت بشر معلوم شود . ( قال بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء الحافى كنية ابو نصر و اصله من اهل مرو و لكن تولد فى بغداد و كان ممن فاق اهل عصره فى الورع و الزهد و تفرد بوفور العقل و انواع الفضل و حسن الطريقة و استقامة المذهب و سمع ابراهيم بن سعد الزهرى و عبد الرحمن بن زيد بن اسلم و حماد بن زيد و شريك بن عبد اللّه و عبد اللّه بن مبارك و كان كثير الحديث الا انه لم ينصب نفسه للرواية و كان يكرهها و دفن كتبه لاجل ذلك و روى عنه سرى السقطى و غيره و قال محمد بن المثنى سمعت بشر الحافي يروي عن ابا جحيفه يقول خطبنا امير المؤمنين على منبر الكوفة فقال الا ان خير الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ابو بكر ثم عمر و لو شئت ان اخبركم بثالث لاخبرتكم قال فنزل عن المنبر و هو يقول عثمان عثمان و قيل لبشر لم لا تحدث قال انا اشتهى احدث فاذا اشتهى شيئا تركته و كان يقول انى لادعو اللّه ان يذهب بالحديث من قلبى و يذهب بحفظه و ان لى كتبا كثيره قد ذهبت و اراها توطأ و يرمى بها فما آخذها و انى لاهم بدفنها و انا حى صحيح و كان يمدح سفيان الثورى و كان احمد بن حنبل يمدح بشر الحافى و قال ابراهيم ابن الهاشم دفنا لبشر بن الحارث ثمانية عشر ما بين قمطر و قوصره و كان بشر لم يتزوج و قال ابو حفص جاء رجل الى بشر و قال رايت رب العزه فى المنام و هو يقول لى اذهب الى بشر فقل له يا بشر لو سجدت لى على الجمر ما اديت شكرى فيما قد بثثت لك و